عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي

385

مختصر تفسير القمي

سورة لقمان ( 31 ) [ مكّيّة ، وآياتها أربع وثلاثون ] بسم الله الرحمن الرحيم [ 7 ] قوله : « كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً » أي : صمماً . « 1 » [ 11 ] وقوله : « هذا خَلْقُ اللَّهِ » أي : مخلوق اللَّه ؛ لأنّ الخلق هو الفعل ، والفعل لا يُرى ، وإنّما أشار إلى المخلوق ، وإلى السماء والأرض والجبال وجميع الحيوان « 2 » ، فأقيم الفعل مقام المفعول ، ومثله « فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ » « 3 » أي : مرضيّة . « 4 » [ 13 ] قوله : « وَإِذْ قالَ لُقْمانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ » ، وانقطعت وصيّة لقمان لابنه ، وقال : « وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ » . . . الآية ، ثمّ عطف على خبر لقمان ووصيّته فقال : « يا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ » . . . الآيات . [ 18 ] قوله : « وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ » أي : لا تذلّل « 5 » للناس طمعاً فيما عندهم . [ 14 ] قوله : « وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ » ، فإنّه روي : « أنّ رسول اللَّه وأمير المؤمنين أحد الوالدين » . « 6 »

--> ( 1 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 363 ، عن تفسير القمّي . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 1 - 5 ، وكذا الآية 10 ، فراجع الأصل ( 2 ) . في « ب » و « ج » : « السماوات والأرض وما فيهما » ( 3 ) . الحاقة ( 69 ) : 21 ( 4 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 363 ، عن تفسير القمّي ( 5 ) . في « ب » و « ج » : « لاتذلّ » ( 6 ) . روي نحوه في الكافي ، ج 5 ، ص 421 . هذا . وسيأتي معنى هذا في تفسير الآية ( 15 ) من سورة الأحقاف ( 46 )